المستقبل لا يأتي من فراغ.....المستقبل في أحشاء اللحظه
المستقبل لايأتي من فراغ....المستقبل في أحشاء اللحظه.
إنه يشبه إلى حد كبير ..مشروع النخله!!داخل البذرة.
إنه يشبه مشروع الجنين..وجميع صفاته الموجوده في الخلية الأولى، الملقحه في المستقبل.
فالمستقبل يمكن التعرف عليه من خلال الشواهد،ودراسةالإحتمالات.
ففي هذه اللحظه؟؟؟
تستطيع أن نعرف متى ستكسف الشمس باليوم والساعه والثانيه!قبل وقوعها بسنه.
كذلك قدعرف وقت وصول مذنب هالي قبل وصوله ب 70 سنه.
وليس بجديد أن نقول عن دراسات الطقس عن طريق الضغط،والحرارة،والرياح،وتحرك المنخفضات الجويه عن طريق القمر الصناعي،فنعرف مثلآ؟؟الإعصار وهو قادم إلى الفلبين.
هذا ليس الغيب المحظور؟؟
الغيب شيء آخر تمامآ؟؟
-مايدور في الآن بين الملائكه في الملأ الأعلى
-ذات الله؟👆هو الغيب
أماشؤون دنيانا،فالله أعطاناشواهد وعلوم ،لنتعرف عليها.
حتى يوم القيامه ليس غيبآ!!!إلا بمسألة التوقيت والساعه واللحظه.
قال الله لموسى عليه السلام:
إن الساعة آتية أكاد أخفيها...
ولم يقل ...أخفيها
بدليل أن القيامه لها شواهد وعلامات(صغرى-وسطى-كبرى ).
ومن الممكن أن يقول الإنسان أن القيامه وشيكه.
والمستحيل فيها هو؟؟معرفة اللحظه،والساعه،واليوم.
الحيوانات
حتى الحيوان أعطاه الله القدرة على التنبأ بالمستقبل.
النمل ؟؟يستطيع أن يستشعر بالزلازل قبل حدوثها ب 24 ساعه!!!والأسماك وحتى الخيول تتمتع بنفس القدرة.
ف المستقبل ليس محظورآ ...ومن الممكن التعرف عليه.
وهذا كله مقدمه للسؤال الذي يقول؟
هل من الممكن التنبأ بمستقبل البشريه؟
والجواب في مدونة قادمه ولاحقة إن قدر الله البقاء ومن بعده اللقاء.
تعليقات
إرسال تعليق