المستقبل بعين الإسلام

خطان مستقيمان لمسار السلامه والأمان؟؟
بين قوسين(المستقبل والإسلام )
المستقبل غاية لا وسيلة برسالة الإسلام،
...أعتقد أنه يتحتم علينا كبدايه بديهيه أن نعرج لشرح بسيط عن مقتضى رسالة الاسلام وأن نجمع بينها وبين جميع الرسائل السماويه حيث أنها تحمل النتيجةذاتها على الرغم من إختلاف الروايات والمرويات والروات والتلاوات.
يقول الله تعالى في القرآن الكريم الذي جاء به النبي محمد صلى الله عليه وسلم من عند الله..
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الذين قالوا ربنا الله ثم إستقامواتتنزل عليهم الملائكه أن لا تخافوا ولاتحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون نحن أولياءكم في الحياة الدنيا وفي الإخرة ولكم فيها ماتشتهي انفسكم ولكم فيها ما تدعون ..نزلآ من غفور رحيم.
من خلال هذالقرآن الناطق بالحق(المستقبل )
نشاهد بل ونعيش المستقبل الوردي الغير منتهي بشرط العمل بالقواعد المتلوة والمرويه الينا بالتواتر.
ولا خلاف بين قواعد الاستقامه العامه في القران الكريم وبقية الكتب السماويه وكلها ينبء بالمستقبل الواعد ذاته..
ولا خلاف كذلك بين العقل السليم الذي يقول أن قيادة السياره بالسرعه المنضبطه والقواعد المعمول بها طريق للوصول بالسلامه...وبين رسالة الاستقامه في كتاب الله الجليل.
تعالوا لنصل إلى إتفاق ونبتعد عن التشعب والانشقاق خشية الوقوع بالتصلب والإنزلاق
.....أليس صاحب المقولات الاربعه..والمحفوظات بين دفتين...(القرآن.والإنجيل.والتورات.والزبور )هو الله.
إذاإتفقنا!!!!هذا يعني استحاله تكرار الالفاظ بالتناقض من كتاب لكتاب؟
ومن هنا نجد...أن المستقبل بعين الإسلام..كرساله عامه تتضمن ماسبقها من رسائل سماويه هوهو المستقبل بعين باقي الرسائل،
المستقبل غايه يسعى لها المسلمون.من خلال استقامتهم
ويسعى لها المسيحيون من خلال اخلاصهم
ويسعى لها اليهود من خلال توراتهم
والكل منهم يستخدم مرساة واحده وهي إرضاء الله.للخلد بالنعيم المستقبلي الأبدي.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

المستقبل بعين الحاضر

المستقبل بعين الواقع